الخميس، 25 فبراير 2021

البرتغال للإستثمار للمستقبل - نظرة على أخر تحديثات برنامج الاقامة الذهبية البرتغالية

تبنى مركزAmbreyewear  (مؤسسة تعنى بالبحوث الاحصائية) البحث عن المكان الأفضل في العالم للعقول المبتكرة والمبدعة. وقد أخذت في نظر الاعتبار العوامل التالية: الابتكار، الإبداع، الاتصال، التعليم، الرفاهية واخيراً فرص العمل. الابتكار هو موطن الإبداع والتقدم ويكشف بحث جديد من Ambreyewear أن لشبونة (عاصمة البرتغال) احتلت المرتبة الثالثة من حيث الابتكار بعد باريس وبرشلونة.

الأهم من ذلك، احتلت لشبونة المرتبة الأولى في العالم للتعليم حيث أظهر التقرير أنها أفضل مكان للتعلم. كانت النتائج أن هناك إمكانية الوصول إلى جامعة واحدة تقريبًا لكل ميل مربع، يمثلون ما مجموعه ٣٤ جامعة. علاوة على ذلك، تم تصنيف اثنتين من جامعات لشبونة العامة في تصنيفات QS العالمية بالإضافة إلى جامعة خاصة واحدة.

تحتل جامعة لشبونة المرموقة المرتبة ٣٥٧ في جميع أنحاء العالم وقد تم الإشادة بها لامتلاكها مخرجات بحثية عالية جدًا. كما أن لديها سبعة متاحف علمية وهذا هو السبب في أنها تحتل مرتبة عالية من حيث التعليم.
كما سجلت لشبونة نتائج جيدة من حيث الإبداع واحتلت المرتبة الثامنة على مستوى العالم بسبب ٤٩ معرضًا فنيًا في مدينتها و٣١ مبنى معماريًا بارزًا. أخيرًا، احتلت المرتبة التاسعة في العالم للإعلام والتكنولوجيا حيث شهدت ٨٥٢ وظيفة تقنية و١١٨ وظيفة في الإعلام.

استوقفني هذا الخبر، الطويل نوعاً ما، حيث ان عديد من عملائي اختاروا الاشتراك ببرنامج الفيزا الذهبية للبرتغال وهي عبارة عن إقامة متواصلة تتحول بعد مرور خمس سنوات الى إقامة دائمة إذ من الممكن بعدها التقديم على الجنسية البرتغالية إذا إستوفيت الشروط. اهم ما يميز هذه الإقامة عن غيرها من الإقامات الممنوحة لقاء إستثمار ما يلي:
١- عدم اشتراط البقاء في البرتغال لمدة طويلة خلال السنة الواحدة وإنما تكفي زيارة لمدة أسبوع في السنة. 
٢- توفر اختيارات استثمارية متعددة تتوافق مع ميزانيات وملاآت مالية مختلفة.
٣- سرعة وسهولة البرنامج.
٤- إمكانية السفر الى كافة الدول الأوربية بواسطة بطاقة الإقامة.
٥- المستثمر لا يفقد الإقامة في حالة بيع العقار بعد المدة المنصوص عليها وهذا ما يميز فيزا البرتغال الذهبية عن نظيراتها في اليونان واسبانيا.
٦- أخيراً وليس آخراً هو جدوى الإستثمار إقتصادياً في البرتغال بالإشارة الى الخبر المشار إليه أعلاه.

فضلا عما تقدم فإن البرتغال تحث الخطى على طريق التقدم وتبوؤ مركزا اقتصادياً عالياً في اوروبا والعالم، هذا ولقد أسهم البرنامج خلال سنواته السبع في رفع السوق العقارية في مدينتي لشبونة العاصمة وبورتو التأريخية مما دعى هيئة الهجرة الى استثناء لشبونة وبورتو من البرنامج لكي تنصرف الاستثمارات المقبلة الى مناطق ومدن البرتغال الاخرى بغية خلق توازن متقدم في اقتصاديات المدن على صعيد الوطن.

من ناحية أخرى شكلت ولا تزال تشكل البرتغال مرتعا جيدا لعديد من مواطني أوروبا المكبلين بقيد ضرائبية عالية -كما هو الحال مع فرنسا وبريطانيا- بأن يأتوا للعيش في البرتغال حيث الضرائب اقل مما في دولهم وهذا ما يشكل دعامة قوية للاستثمار العقاري على كافة انواعه.

لذلك يمكن القول بأن الاستثمار العقاري في البرتغال يعد من الفرص الإستثمارية النادرة إذ يوفر بالإضافة إلى العوائد المالية وخلال مدة قصيرة ذلك الوقت الذي يتمتع فيه المستثمر بأن يوفر لعائلته اعلى مستويات التعليم والبحث العلمي في أوروبا ناهيك عن الإستفادة من اعلى مستويات العناية الصحية في أوروبا.

حقاً فرصة لا تعوض لمن يبتغي الإستثمار للأمد الطويل له ولعائلته في ضمان الإقامة الدائمة واكتساب الجنسية الأوربية وكذلك الحصول على عوائد إستثمارية في ذات الوقت.